الأحلام في زمن الكوروناااا

 المرموقة ، ووسائل الترفيه الفاخرة والحفلات الماجنة الصاخبة ، ونسيان الدين بل محاربته والبعد عن الله تعالي وإتباع أوامره سبحانه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والسكوت علي إغتصاب مقدساتنا والإعتداء علي أراضينا وتهجير أصحابها ، وتعذيب أبنائنا وبناتنا وشيوخنا ونساءنا ، وزيادة الغوص في المعاصي والتعلق بالآثام ، وتغليب المصلحة الشخصية وظهور الآنا في أبشع صوره ، وإجتناب مساعدة الآخرين والتماس مع مشاكلهم ومحاولة التخفيف عن الفقراء والمساكين وترك التكافل وهجر الصدقات واخفاء الزكاة :- أما الآن فأصبحت الأمنية الوحيدة هي النجاة من هذا الفيروس الفتاك بالأجساد والبقاء علي ظهر الحياة ، بعد أن عجزت علوم مركبات الفضاء وركوب القمر والتكنولوجيا الحديثة والأبحاث الطبية المتقدمة في كبح جماح إنتشار المرض حتي الآن ، وذلك رغم دراسة منشأه وأسبابه المتعددة والآراء المتعددة والحرب البيولوجية والنظريات الإفتراضية والتآمرية وطيران خفافيش الظلام وبناء الجينات واللمس والإختلاط والخروج خارج نطاق السيطرة ، وتعاون دولة مع دولة آخري لسقوط دولة ثالثة والظن بالسوء وتخاريف الحمي والشعارات الرنانة الفارغة من القيمة والقامة ، ونقص الأوكسجين الطبيعى وبيعه في الأسواق بأثمن الأثمان ، وأيضا بعد مرور البشرية بالعديد من الفيروسات والخبرات المتراكمة في إيجاد علاجها ، عجرت ورفعت راية التسليم ولكن يظل شعاع الأمل قائما ، وها هم الأطباء في المنظمات الصحية الدولية في جميع أنحاء العالم يجرون التجارب السريرية والعملية والإكلينكية في سبيل التوصل لحلول فعالة ، وإستخدام أدوية سابقة مع بعضها البعض وخلطها مع أدوية آخري ، وأصبح العلاج المتاح في الحاضر هو الحجر الصحي وإن لم يتوفر فالعزل الذاتي ونظرية مناعة القطيع في التصدي والمقاومة ، لا فرق بين حاكم ولا محكوم ، ولا بين غني ولا فقير ، ولا بين قوي ولا ضعيف ، سقطت جميع الأقنعة الزائفة وإرتدي الكل الكمامات والقفازات واستخدموا التعقيمات وداوموا علي غسل اليدين وعدم الزحام وترك مسافات للأمان ، ونادي المتنعمون في الخيرات ساعدونا أيها الفقراء !!! إننا في مركب واحد وعلي وشك الغرق ، دعونا نتحد في سبيل مواجهة الكورونا ، شتان الفرق بين الماضي والحاضر ، الكل أصبح سواسية ، وفكر الأغلبية في الأهل والأولاد ، والعودة والتوبة والدعاء بازاحة الوباء الذي يحصد أرواح الآلاف في الشمال والجنوب والشرق والغرب ، لا إستثناء علي الكرة الأرضية ، جلس العالم بجميع شواطره في البيوت يتابعوا النشرات ويتنقلون بين المحطات لمعرفة آخر الإحصائيات ويهافتوا علي منظمات الصحة لعلهم وجدوا المصل المعالج لفيروس كورونا ، يرجون العفو وينتظرون الخلاص ، رحمتك يارب العالمين ...........



تعليقات